معراج – القدس المحتلة
حذّر الباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب من تصاعد عمليات الهدم في القدس المحتلة، كاشفًا عن هدم سلطات الاحتلال أكثر من 430 منزلًا ومنشأة منذ مطلع عام 2026، في ظل وجود 23 ألفًا و280 أمر هدم إداريًا وقضائيًا في المدينة.
وأوضح أبو دياب، في تصريحات صحفية، أن نحو 33% من منازل المقدسيين مهددة بالهدم، مشيرًا إلى أن عمليات الهدم تتركز في أحياء بيت حنينا والطور وسلوان وجبل المكبر، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني ومحاولات تغيير التركيبة السكانية للمدينة.
وبيّن أن أكثر من 1200 مقدسي تقدموا بطلبات للحصول على تراخيص بناء منذ بداية العام، إلا أن نسبة الحاصلين عليها لم تتجاوز 1%، رغم استيفائهم الشروط المطلوبة.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت نحو 37 ألف منزل ومنشأة في القدس منذ احتلالها عام 1967، محذرًا من أن مضاعفة ميزانية بلدية الاحتلال المخصصة للهدم تنذر بمزيد من عمليات الهدم خلال الأشهر المتبقية من العام.
وأكد أبو دياب أن هذه السياسات تفاقم أزمة السكن وتزيد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على العائلات المقدسية، في ظل التضييق على البناء الفلسطيني والاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني، بما يدفع السكان نحو الرحيل عن المدينة.

