معراج – القدس المحتلة
وسّعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى، بإصدار قرارات جديدة خلال يوم واحد فقط، بحق ستة مقدسيين، تمنعهم من الوصول إلى المسجد ومحيطه لمدة ستة أشهر.
القرارات شملت يوسف الرشق من سلوان، ونسيم حمادة وصهيب عفانة من صور باهر، إضافة إلى حارس المسجد الأقصى سامر أبو قويدر، ومحمد زلوم، والحاج أمين العباسي، المعروف بين المصلين بلقب “حمامة الأقصى”، لكثرة وجوده في المسجد وحرصه على أداء الصلوات فيه.
وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، أرسلت سلطات الاحتلال بعض قرارات الإبعاد عبر تطبيق “واتساب”، وأرفقتها بخرائط تحدد المناطق المحظور على المبعدين الوصول إليها، ولا تقتصر على ساحات الأقصى، بل تشمل أروقته ومداخله والطرق المؤدية إليه.
والحاج أمين العباسي، وهو في السبعينيات من عمره، كان قد اعتُقل قبل نحو أسبوعين أثناء دخوله إلى المسجد، قبل الإفراج عنه بشرط الإبعاد لمدة أسبوع، ليجري تمديد القرار لاحقًا إلى ستة أشهر.
تأتي هذه القرارات ضمن تصاعد واضح في سياسة الإبعاد عن الأقصى خلال العام الجاري، ومع حلول الأعياد اليهودية التي تشهد اقتحامات وعدوان كبير ضد المسجد.
وقالت محافظة القدس، إن عدد قرارات الإبعاد منذ بداية عام 2026 تجاوز ثمانمائة قرار، بينها أكثر من خمسة عشر قرارًا صدرت خلال الأيام الستة الأولى من سبتمبر وحده.
أرقام تعكس اتساع استخدام الاحتلال لقرارات الإبعاد كوسيلة لتقييد وصول المقدسيين إلى المسجد الأقصى ومحيطه، وفرض مزيد من القيود على وجودهم فيه.

