معراج – القدس المحتلة
اقتحم مئات المستوطنين، صباح يوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، إحياءً لما يسمى “رأس السنة العبرية”.
وتأتي هذه الاقتحامات تلبيةً لدعوات أطلقتها “جماعات الهيكل” المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة “رأس السنة العبرية”.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، بأن 480 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال جولة الاقتحامات الصباحية، وأدوا طقوسا تلمودية وأغانٍ ورقص استفزازي.
ومنذ فجر اليوم، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على دخول المصلين للمسجد الأقصى، ولم تسمح بالدخول سوى من بابي حطة والسلسلة، ومنعت العشرات من الوصول للمسجد.
ووفق رصد معراج، غابت الصورة من داخل المسجد الأقصى خلال اقتحامات المستوطنين في رأس السنة العبرية، ويعود السبب إلى تعتيم الاحتلال على المشهد داخل الأقصى، نتيجة لإجراءات ممنهجة وطويلة امتدت لسنوات حتى وصلت إلى الوضع الحالي.
ويعكس هذا التعتيم أخطر وضع يشهده الأقصى، فلا مصلين أو مرابطين يمكنهم التواجد في باحات الأقصى أو تصوير الاقتحامات، ولا يُسمح للحراس بالتوثيق والاقتراب من المقتحمين.

