معراج – القدس
اقتحمت المستشارة الروحية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بولا وايت كين، أمس الثلاثاء، حائط البراق برفقة زوجها، وأدت طقوسًا تلمودية بحضور الحاخام المتطرف شموئيل رابينوفيتش، مدير ما يسمى بـ”مؤسسة تراث الحائط الغربي”.
وجاءت هذه الزيارة، التي ليست الأولى من نوعها لمسؤولين أمريكيين إلى الموقع الواقع بجوار المسجد الأقصى المبارك، في سياق متكرر يُكرّس الرواية “الإسرائيلية” ويمنح الاحتلال غطاءً سياسياً ودينياً.
وعلى الرغم من الطابع الديني المعلن للزيارة، فإن الرسائل السياسية المبطنة لم تغب، حيث تعكس الموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال، وتؤكد الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة له.
وتعكس هذه الخطوة تواطؤ الإدارة الأمريكية مع الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال في المدينة، ودعماً واضحاً لمخططاته التهويدية والاستيطانية.

