معراج – القدس
〽️ أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مقدسيَّين على هدم منزليهما ذاتياً في القدس المحتلة، ضمن سياسة الهدم القسري التي تتخذ من “عدم الترخيص” ذريعةً لاستهداف المقدسيين، ودفع عائلاتهم نحو التشريد واستنزافها بالغرامات الباهظة.
حيث أُجبرالمقدسي عمر محمد هلسة على هدم منزله ذاتياً في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، تفادياً للغرامات المالية وتكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال إذا نفذت العملية بآلياتها.
كما أُجبرت المقدسية عواطف محمود الغول على هدم منزلها قسراً في حي السويح ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بعدما وضعتها بلدية الاحتلال أمام خيار الهدم الذاتي أو تحمّل غرامات باهظة.
ويخلّف هذا الهدم القسري عائلتين مقدسيتين مهددتين بالتشرد ومواجهة مصير مجهول، في ظل تصاعد سياسات الهدم والتهجير الممنهج التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

