معراج – القدس
أعلنت شرطة الاحتلال “الإسرائيلي” في القدس عن خطة أمنية جديدة لتسهيل اقتحام واسع للمسجد الأقصى، بالتزامن مع الذكرى العبرية لاحتلال شرق المدينة.
وتتضمن الخطة السماح بدخول 6 مجموعات من المستوطنين بشكل متزامن إلى باحات المسجد، مع تنظيم دخول فوج جديد كل عشر دقائق، ما يمثل تصعيدًا غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت تحد من عدد المقتحمين وتزامنهم.
ويشرف على هذه الإجراءات المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي لدى الاحتلال، حيث بات عدد المستوطنين داخل الأقصى في وقت واحد مرشحًا لتجاوز الألف، مما يفتح المجال لانتهاكات تشمل أداء الطقوس التلمودية ورفع الأعلام، مع تضييق متزايد على حراس المسجد والمرابطين، وعجز شبه كامل عن توثيق ما يحدث في ساحاته.

