دعت حراكات مقدسية وفعاليات شعبية أهالي مدينة القدس ومناطق الداخل الفلسطيني المحتل، إلى مواصلة شدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك، والصلاة عند أبوابه وأقرب نقطة إليه، رفضاً لاستمرار إغلاقه، ولمخططات الاحتلال الرامية إلى السماح للمستوطنين باقتحامه خلال الأيام المقبلة
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، حيث اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء الاثنين، باحات المسجد ونفّذ جولة داخله، رغم الإغلاق المتواصل، في خطوة خطيرة تمهّد لفرض واقع جديد في المكان.
ويواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من دخوله وأداء الصلاة فيه منذ 28 شباط الماضي، بذريعة الحرب وحالة الطوارئ.
وفي ظل هذا الإغلاق، تشير التقديرات إلى نية الاحتلال فتح المسجد بشكل محدود ومقيّد، بما يسمح باستئناف اقتحامات المستوطنين بالكامل، مقابل الإبقاء على قيود مشددة بحق المصلين المسلمين، والسماح لأعداد محدودة جداً بالدخول، لا تكاد تملأ الصف الأول في المصلى القبلي.

