بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات عملية لتهويد صحن الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، عبر إدخال معدات وآليات ثقيلة لتنفيذ أعمال إنشائية تهدف إلى تغيير بنيته الهندسية، بما في ذلك الشروع في تسقيف الصحن وتغطيته بالكامل.
وتتواصل داخل الحرم أعمال ميدانية تشمل إدخال رافعات وجسور حديدية، ضمن خطوات وُصفت بأنها تغيير مباشر لمعالم المكان، وسط انتشار عسكري مكثف وفراغ مفروض على المنطقة لتأمين سير هذه الأعمال.
وتبرّر سلطات الاحتلال هذه الإجراءات بادعاءات تتعلق بشكاوى من مستوطنين حول انكشاف المكان لأشعة الشمس، في حين تؤكد جهات إدارة الحرم أن هذه التعديلات تمس بطابعه التاريخي وهويته المعمارية القائمة منذ قرون.
وتترافق هذه التطورات مع إغلاقات متكررة وقيود على دخول الفلسطينيين ومنع رفع الأذان لفترات متواصلة، ضمن سياق يُنظر إليه كتصعيد متدرّج يستهدف تغيير معالم الحرم الإبراهيمي وفرض واقع تهويدي جديد في الموقع.

