خاص معراج
شهدت مدينة القدس المحتلة خلال الأسبوع الأول من نوفمبر تصعيدًا واسعًا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، شمل اقتحامات المسجد الأقصى، وهدم المنازل وتهجير العائلات، والاعتداء على الأراضي والممتلكات، إلى جانب استهداف المؤسسات المقدسية وتشديد القيود العسكرية على المواطنين.
ووثّقت الإحصائية الأسبوعية لمجلة «مرصاد»، الصادرة عن شبكة معراج المقدسية، انتهاكات الاحتلال بين 31 أكتوبر حتى 6 نوفمبر.
ففي المسجد الأقصى، اقتحم 1026 مستوطنًا باحاته، إضافة إلى 2847 شخصًا تحت مسمى السياحة، وسط أداء طقوس تلمودية وتشديد القيود على المصلين، فيما أدى نحو 70 ألفًا صلاة الجمعة رغم الإجراءات العسكرية.
وفي ملف الهدم والتهجير، هدم الاحتلال خمسة مبانٍ سكنية في بلدة بدو، ما أدى إلى تشريد ثلاث عشرة عائلة تضم أكثر من 105 أفراد.
وامتدت عمليات الهدم إلى شعفاط وسلوان وبيت حنينا وجبل المكبر وتجمع بئر المسكوب، إلى جانب إجبار مقدسيين على هدم منازلهم ومحالهم التجارية ذاتيًا.
كما رصدت الإحصائية اعتداءات للمستوطنين على المزارعين وأراضي الزيتون في مخماس وبيت عنان، واقتحامات متكررة لبلدات وأحياء القدس، وإغلاق حواجز عسكرية عطّلت حركة المواطنين.
وطالت الانتهاكات المؤسسات الثقافية والرياضية، بإغلاق نادي أبناء القدس ومنع فعالية في مسرح الحكواتي، بالتزامن مع صدور قرارات اعتقال إداري وأحكام بالسجن بحق أسرى مقدسيين.
وتعكس هذه الحصيلة الأسبوعية اتساع سياسات الاحتلال في القدس، من تهويد المسجد الأقصى إلى الهدم والتهجير ومصادرة الأراضي، في مساعٍ متواصلة لتغيير هوية المدينة وواقعها السكاني والجغرافي.

