معراج – القدس المحتلة
في بلدة بدّو شمال غرب القدس، يواصل الاحتلال هدم المنازل الفلسطينية وتهجير سكانها، بينما تتوسع المستوطنات على الأراضي المحيطة بالبلدة.
خمسة منازل هدمتها جرافات الاحتلال خلال يوم الخميس، بينها بناية تضم ثماني شقق سكنية، تاركةً أكثر من عشرين فلسطينيًا بلا مأوى، في واحدة من أوسع عمليات الهدم التي شهدتها البلدة مؤخرًا.
اقتحمت قوات الاحتلال بدّو بآلياتها العسكرية، وشرعت بهدم المنازل بذريعة البناء دون ترخيص، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، بالتزامن مع عمليات تجريف واقتلاع أشجار زيتون في المنطقة.
ما جرى في بدّو يأتي ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها.
فالبلدة التي تحاصرها أربع مستوطنات وجدار الفصل، يواجه سكانها قيودًا على البناء والوصول إلى أراضيهم، فيما صدرت أوامر بوقف البناء بحق نحو 27 بناية أخرى.
وخلال أكتوبر الماضي وحده، وثقت مجلة مرصاد الصادرة عن شبكة معراج، 29 عملية هدم وتجريف، في مقابل طرح مناقصات لبناء وحدات استيطانية جديدة في 3 مشاريع.
وبين هدم المنازل الفلسطينية وتوسيع المستوطنات، تتصاعد المخاوف من إعادة تشكيل جغرافيا القدس ومحيطها، وتغيير بنيتها الديموغرافية على حساب سكانها الفلسطينيين.

