معراج – القدس المحتلة
اقتحم مئات المستوطنين، صباح يوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع ما يُسمى «عيد الغفران» اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 418 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات في باحاته، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وبالتزامن مع الاقتحامات، شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها في مدينة القدس المحتلة، وأغلقت عددًا من الشوارع ومداخل البلدات والأحياء، وسط انتشار مكثف لقواتها ووحداتها الخاصة.
كما فرضت قيودًا على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، ومنعت عددًا منهم من الدخول، بالتزامن مع التدقيق في هويات الوافدين عند أبوابه.
ويأتي الاقتحام في اليوم الرئيسي لما يسمى «يوم الغفران» أو «الكيبور»، الذي بدأ مساء الأحد 20 أيلول/سبتمبر ويستمر حتى مساء الاثنين 21 أيلول/سبتمبر، ويُعد من أبرز المناسبات الدينية اليهودية، ويُخصص للصيام والصلوات.
وكان 963 مستوطنًا قد اقتحموا المسجد الأقصى، أمس الأحد، ضمن اقتحامات عشية «يوم الغفران»، وتخللتها طقوس وصلوات جماعية، وفق مركز معلومات وادي حلوة.
وتأتي الاقتحامات ضمن موسم الأعياد اليهودية، في ظل دعوات أطلقتها «جماعات الهيكل» لتكثيف الاقتحامات وإقامة طقوس تلمودية داخل المسجد، مقابل دعوات فلسطينية ومقدسية إلى تكثيف الوجود والرباط في الأقصى.

