معراج – القدس المحتلة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، اقتحامها الكبير لبلدة بدّو شمال غرب القدس المحتلة، وسط حصار مشدد وحملة واسعة من مداهمة المنازل وتفتيشها والاعتداء على الأهالي واحتجاز عشرات الشبان.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال احتجزت نحو 53 شابًا داخل منزل استولت عليه وحوّلته إلى مركز للتحقيق الميداني، بالتزامن مع تخريب محتويات عدد من المنازل وتكسيرها، والاعتداء بالضرب على مواطنين.
كما أُصيب مسن بجروح إثر تفجير أبواب عدد من المنازل خلال الاقتحام.
وقال رئيس بلدية بدّو نظمي منصور إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قرابة منتصف الليل بأعداد كبيرة، وانتشرت في أحيائها وأغلقت مداخلها وممراتها، ما تسبب بشلل شبه كامل في حركة السكان، فيما أخضعت مئات المواطنين للتحقيق داخل منازلهم.
وأوضح منصور أن تداعيات الحصار تطاول نحو 70 ألف فلسطيني في بلدات شمال غرب القدس، إذ تشكل بدّو ممرًا رئيسيًا يربط هذه البلدات بمحيطها.
ويأتي العدوان غداة عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “حلميش”، شمال غرب رام الله، أسفرت عن مقتل مستوطن، فيما تتهم سلطات الاحتلال ابن بلدة بدّو قدري سمارة بتنفيذها.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت سمارة وهو مصاب من داخل مستشفى “إتش كلينيك” في رام الله، قبل أن تقتحم منزل عائلته في بدّو وتخرّب محتوياته وتأخذ قياساته تمهيدًا لهدمه.

