معراج – القدس
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، المقدسي أشرف برقان على هدم منزله ذاتياً في حي بئر أيوب ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة عبر أوامر الهدم والغرامات الباهظة.
ويبلغ مساحة المنزل 60 متراً مربعاً، وكان يؤوي أشرف برقان وزوجته وطفلهما، ليجدوا أنفسهم اليوم مهددين بالتشرد وفقدان المأوى، بعدما اضطروا إلى تنفيذ قرار الهدم القسري تفادياً لتحمل تكاليف الهدم التي تفرضها سلطات الاحتلال على أصحاب المنازل.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في القدس، بذريعة البناء دون ترخيص، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال رفض منح الفلسطينيين تراخيص البناء، ما يدفعهم للبناء اضطراراً لمواجهة أزمة السكن. ويرى مراقبون أن هذه السياسة تشكل أداة ممنهجة لتهجير المقدسيين وتقليص وجودهم الديمغرافي، تمهيداً لتمرير المخططات الاستيطانية وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المدينة المحتلة.

