واصل الاحتلال الإسرائيلي، سياسة هدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس، بعدما أجبر عائلتين في بلدتي جبل المكبر وسلوان على هدم منازلهما ذاتياً، فيما هدمت آليات بلدية الاحتلال منزلاً آخر في حي البستان بسلوان، بالتزامن مع مصادرة قطعة أرض.
وأفادت مصادر مقدسية أن بلدية الاحتلال أجبرت المقدسي مصطفى الريماوي على هدم ثلاث شقق سكنية في بلدة جبل المكبر، كانت تؤوي نحو 10 أفراد.
وأوضح الريماوي أن إحدى الشقق قائمة منذ نحو 35 عاماً، فيما شُيدت الشقتان الأخريان قبل نحو 25 عاماً، وتتراوح مساحة كل منها بين 50 و70 متراً مربعاً.
وبيّن أن الخسارة لم تقتصر على هدم الشقق، إذ تشمل مخططات الاحتلال أيضاً مصادرة الأرض المقامة عليها، والبالغة مساحتها ثلاثة دونمات، ما يعني فقدان العائلة منازلها وأرضها دون أي بديل.
وفي بلدة سلوان، أجبرت بلدية الاحتلال الشقيقين عمر الطويل ومحمود الطويل على هدم منزليهما ذاتياً، تحت التهديد بدفع تكاليف الهدم الباهظة.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمنزلين نحو 180 متراً مربعاً، ويؤوي منزل عمر أربعة أفراد، فيما يؤوي منزل محمود خمسة أفراد.
وكان المنزلان قد شُيدا عام 2018، فيما فرضت بلدية الاحتلال على العائلة مخالفات وغرامات تجاوزت 120 ألف شيكل قبل تنفيذ الهدم.
وفي حي البستان ببلدة سلوان، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال، برفقة قوات الاحتلال، الحي ونفذت عملية هدم لمنزل المواطن محمد قويدر، ضمن سياسة الهدم المتواصلة التي تستهدف منازل الفلسطينيين في القدس بذريعة البناء من دون ترخيص.

