معراج – القدس
أقدمت ما تُسمى “يشيفات جبل الهيكل” على طباعة مئات النسخ من أوراق الصلوات التوراتية، تمهيدًا لتوزيعها على المستوطنين لاستخدامها خلال اقتحاماتهم المتواصلة للحرم المبارك.
وتُعد “أوراق الصلاة” جزءًا من الطقوس الدينية اليهودية، إذ تضم نصوصًا وصلوات توراتية تُستخدم في أداء الشعائر داخل الأقصى.
وكانت شرطة الاحتلال قد فتحت مطلع العام الجاري بابًا خطيرًا أمام هذه الانتهاكات، عندما سمحت للمستوطنين لأول مرة بإدخال أوراق الصلاة إلى المسجد الأقصى، في تجاوز واضح للوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
ولا تقتصر التسهيلات الإسرائيلية على هذا الحد، بل تتواصل بشكل متدرج ومنهجي لإدخال المزيد من الأدوات والرموز التوراتية إلى الحرم، بدءًا من أوراق الصلاة، وصولًا إلى لفائف “التيفلين” وأوراق التلمود وكتب الطقوس، في مسار يهدف إلى تكريس الممارسات التلمودية داخل الأقصى وتحويلها إلى أمر واقع.

