معراج – القدس
للفترة من السبت 2 أيار 2026 حتى الجمعة 8 أيار 2026
شهدت مدينة القدس المحتلة خلال هذا الأسبوع تصعيدًا متواصلًا في انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك والمقدسيين، تمثل في تكثيف اقتحامات المستوطنين، وتشديد الإجراءات العسكرية، وعمليات الهدم والإبعاد والاعتقال، بالتزامن مع محاولات متسارعة لفرض واقع تهويدي جديد داخل المدينة المقدسة.
كما واصل الاحتلال استهداف الوجود الفلسطيني في القدس عبر التضييق على الأهالي، وتهديد عشرات المنشآت التجارية بالهدم، إلى جانب تصعيد الدعوات الاستيطانية لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى المبارك، في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
وفيما يلي أبرز انتهاكات الاحتلال في هذا الأسبوع
اقتحامات المسجد الأقصى والانتهاكات بحقّه
الأحد 3 أيار: اقتحم المسجد الأقصى 281 مستوطنًا، إضافة إلى 166 تحت مسمى “السياحة”، وطالب عضو كنيست الاحتلال “عميت هاليفي” باستباحة الأقصى فيما يسمى “يوم توحيد القدس”.
الإثنين 4 أيار: اقتحم المسجد الأقصى 167 مستوطنًا و130 تحت مسمى “السياحة”، وأطلقت جماعات “الهيكل” حملة لفرض اقتحامات واسعة للأقصى يوم 15 أيار.
الثلاثاء 5 أيار: اقتحم المسجد الأقصى 459 مستوطنًا و272 تحت مسمى “السياحة”، وأدى مستوطنون “السجود الملحمي” بشكل جماعي داخل باحات الأقصى، ورفعت مجندات من شرطة الاحتلال الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى في سابقة خطيرة، وطالب 13 وزيرًا وعضو كنيست بتكريس “السيادة الإسرائيلية” على الأقصى.
الأربعاء 6 أيار: اقتحم المسجد الأقصى 247 مستوطنًا و84 تحت مسمى “السياحة”، واقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى خلال احتفالات “لاغ بعومر” وأدوا طقوسًا علنية.
الخميس 7 أيار: اقتحم المسجد الأقصى 370 مستوطنًا و88 تحت مسمى “السياحة”، وقاد المتطرف يهودا غليك اقتحامات المستوطنين للأقصى، ونظم الاحتلال حفل تخريج لجنود الاحتلال قرب المسجد الأقصى.
الجمعة 8 أيار: أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، واقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة أثناء الصلاة وأدى المصلون صلاة الغائب على أرواح الشهداء.
اعتداءات الاحتلال والمستوطنين
كثفت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية والتفتيش في أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأغلقت قوات الاحتلال عدة حواجز ومداخل مؤدية للقدس، أبرزها: الزعيم، جبع، وحزما، واقتحمت قوات الاحتلال بلدات ومناطق عدة، منها: سلوان والعيساوية وشعفاط وقلنديا والرام ورافات
كما تسببت إجراءات الاحتلال بأزمات مرورية خانقة وإعاقة وصول المصلين للأقصى.
كما اعتدى مستوطن بالبصق على كاتدرائية القديس يعقوب في الحي الأرمني. وشهد حي الشيخ جراح وحائط البراق احتفالات استيطانية ضخمة تخللتها إجراءات عسكرية مشددة.
الهدم والإخطارات
شهد الأسبوع تصعيدًا خطيرًا في سياسة الهدم والتهجير القسري، حيث: هدمت قوات الاحتلال منازل ومنشآت في: الرام والسواحرة وصور باهر وسلوان وأم طوبا.
وأُجبرت عدة عائلات مقدسية على تنفيذ الهدم الذاتي لمنازلها تجنبًا للغرامات الباهظة.
وهدد الاحتلال نحو 50 منشأة تجارية في العيزرية بالهدم ضمن مشروع “نسيج الحياة”. وأصدرت بلدية الاحتلال أوامر هدم وإخلاء جديدة في سلوان والبستان.
المشاريع الاستيطانية والتهويدية
كشفت محافظة القدس عن مخطط استيطاني لإقامة “مركز تراث إسرائيلي” في مطار القدس بقلنديا. ويهدف المشروع إلى تكريس الرواية الإسرائيلية وطمس الهوية الفلسطينية للمكان.
وتواصلت الدعوات السياسية والدينية الإسرائيلية لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.

