معراج – القدس
عقدت حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” برئاسة بنيامين نتنياهو جلسة داخل البؤرة الاستيطانية “مدينة داوود” الواقعة على أراضي بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.
وشهدت بلدة سلوان إغلاقًا كاملًا وانتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال على مداخل الحي.
وتأتي هذه الجلسة في سياق التصعيد الاستيطاني الذي يشهده الحي، وسط تصاعد الاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين.
ويُرافق ذلك استمرار الاحتلال في فرض إجراءات مشددة على مدينة القدس، بالتزامن مع ما يُسمى بإحياء ذكرى احتلال الشق الشرقي للمدينة المحتلة.

