شهدت مناطق متفرقة من القدس المحتلة، يوم الثلاثاء، تصعيدًا في عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، شملت منازل ومنشآت تجارية وصناعية، إلى جانب إجبار مقدسيين على هدم منازلهم ذاتيًا، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر مقدسية بأن بلدية الاحتلال أجبرت الشقيقين عبد الله ومحمد مشاهرة على هدم منزليهما في بلدة صور باهر جنوب شرقي القدس، تنفيذًا لقرارات هدم صادرة بحقهما.
وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن المنزلين شُيّدا عام 2018، حيث تبلغ مساحة منزل محمد 110 أمتار مربعة ويؤوي 6 أفراد، فيما تبلغ مساحة منزل عبد الله 60 مترًا مربعًا.
وكان عبد الله مشاهرة قد تسلّم قرار هدم نهائي لمنزله قبل يوم واحد من التنفيذ.
ويلجأ المقدسيون إلى الهدم الذاتي تفاديًا لغرامات مالية باهظة تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذ الهدم بواسطة آلياتها، في ظل تعقيدات كبيرة تحول دون الحصول على تراخيص بناء.
وفي بلدة الرام شمالي القدس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة برفقة جرافات، وشرعت بهدم عدد من المنشآت التجارية والصناعية.
وأفادت محافظة القدس أن عمليات الهدم طالت مغسلة سيارات تعود للمقدسي أسامة دويك، ومعرضًا لبيع المركبات، إضافة إلى منشأة صناعية لإعادة تدوير الأخشاب، تزامنًا مع إغلاق الطرق والشوارع المحيطة.
وفي منطقة عرب العراعرة قرب دوار جبع شمالي القدس، هدمت آليات الاحتلال، برفقة ما تُسمّى “الإدارة المدنية”، منزلًا يعود للمواطن محمد ضيف الله عرارعرة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وتأتي هذه العمليات ضمن سياسة متواصلة في القدس، تقوم على تقييد البناء الفلسطيني وفرض وقائع ميدانية عبر الهدم والتضييق، مقابل تسهيلات ممنهجة للمشاريع الاستيطانية.


