معراج – القدس
كشف ما يُسمّى رئيس مجلس المستوطنات، بنيامين يسرائيل جانتس، عن نية سلطات الاحتلال الشروع خلال الأسابيع المقبلة في تعبيد الشارع الاستيطاني “45”، في مدينة القدس المحتلة.
وبحسب المخطط المعلن، سيمتد الشارع من مدخل بلدة مخماس وصولًا إلى حاجز قلنديا، بهدف تسهيل حركة مستوطنات شمال القدس وشرق رام الله وربطها مباشرة بشارع 443، دون المرور عبر حاجز حزما، بما يعزز الانسياب المروري للمستوطنين.
وسيُنفذ المشروع على حساب أراضي بلدات جبع والرام وكفر عقب شمال القدس، في إطار توسع استيطاني ممنهج، إذ يُعد “طريق 45” امتدادًا لمخطط قديم يعود إلى عام 1983، ضمن ما يُعرف بـ”الأمر العسكري رقم 50 للطرق”، الهادف إلى تفتيت التجمعات الفلسطينية وعزلها عبر شبكة طرق التفافية.
ويعكس المشروع سياسة احتلالية تهدف إلى تكريس العزل الجغرافي للتجمعات الفلسطينية، وفرض واقع ميداني جديد يخدم التوسع الاستيطاني ويقوّض التواصل بين البلدات المحيطة بالقدس.

