معراج – القدس
أقدمت ما تُسمّى بـ”مؤسسة تراث الحائط” على إهداء قطعة أثرية مسروقة من محيط حائط البراق وحارة المغاربة غرب المسجد الأقصى لأحد الأسرى “الإسرائيليين” المفرج عنهم من غزة، في خطوة تعكس حجم النهب الممنهج تحت الغطاء الرسمي.
وأعلن المستوطنون في يونيو الماضي بدء بيع حجارة من الحائط المحتل مقابل 189 شيكل (50 دولارًا) ضمن حملة دعائية استفزازية حملت شعار “احضر قطعة من حائط البراق إلى منزلك”.
ويتعرّض حائط البراق يوميًا لاقتحامات متكررة ينفذها متطرفون وأنصارهم، إضافة إلى زيارات رؤساء دول داعمة للاحتلال يؤدّون طقوسًا تلمودية في المكان.
وتواصل الجماعات المتطرفة عبر هذه الإجراءات سعيها للسيطرة على الآثار الإسلامية وتغيير هوية المدينة، في محاولة لتحويل معالمها التاريخية إلى رموز يهودية مفروضة بقوة الاحتلال.

