معراج – القدس
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا يقضي بإغلاق عيادة الزاوية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في البلدة القديمة بالقدس المحتلة لمدة شهر، في خطوة جديدة تستهدف حق المقدسيين في العلاج والحياة.
ولم تكتفِ بذلك، بل أرفقت القرار بتهديدٍ صريح: أي خرق للإغلاق سيُقابل بعقوبة تتمثّل في قطع الماء والكهرباء عن العيادة بالكامل، في محاولة لخنقها وشلّ دورها الإنساني.
هذا الاستهداف ليس معزولًا، بل يأتي ضمن حملة ممنهجة لضرب الأونروا وتجفيف شريانها الإنساني، بالتوازي مع خنق مصادر رزق المقدسيين ودفعهم قسرًا خارج مدينتهم، سياسة واحدة بأدوات متعددة، عنوانها اقتلاع الإنسان من أرضه وكسر صموده.

