أبرز الحفريات والأنفاق الإسرائيلية في القدس ومحيط الأقصى
النفق الغربي (الحشمونائيم)
بدأ الاحتلال بحفره عام 1970 وتوقف بعد 4 سنوات، ثم استؤنف العمل بين 1975 و1988. ويمتد النفق بطول يقارب 500 متر وبعمق يتراوح بين 11 و14 مترا، وينطلق من منطقة حائط البراق بمحاذاة الجدار الغربي للأقصى وصولا إلى طريق الآلام.
يمر النفق أسفل عدد من الأبواب والمباني التاريخية، وأدى إلى تصدعات في منشآت عديدة، منها الجامع العثماني ورباط كرد والمدرستان الجوهرية والمنجكية، إضافة إلى الزاوية الوفائية وعشرات المنازل.
في يوليو/تموز 1988 حاول الاحتلال فتح فتحة رأسية جديدة للنفق لكن المقدسيين منعوه. وفي سبتمبر/أيلول 1996 فتح الاحتلال سرا مخرجا ثانيا قرب مدرسة الروضة، مما فجّر مواجهات واسعة عُرفت بـ”هبة النفق”. سعى الاحتلال عبر هذا المخرج إلى تحسين التهوية والإضاءة وإقامة كنيس داخل النفق.
نفق باب القطانين-سبيل قايتباي
في 21 أغسطس/آب 1981، أعاد الاحتلال الإسرائيلي فتح النفق الممتد من باب القطانين شرقا باتجاه قبة الصخرة، وهو النفق الذي كان الكولونيل وارن قد اكتشفه عام 1867.
ووصلت أعمال الحفر إلى منطقة بئر سبيل قايتباي داخل حدود المسجد الأقصى، مما دفع المقدسيين للاعتصام داخله ومنع استمرار الحفر.
كان الهدف من إعادة فتح النفق هو إيصال مساره إلى أسفل مبنى قبة الصخرة المشرفة، وبسبب التشققات التي ظهرت في الرواق الغربي للأقصى فوق موقع النفق، تدخلت دائرة الأوقاف الإسلامية وأغلقت مدخله بالخرسانة المسلحة لوقف التهديدات الإنشائية.
حفريات باب الأسباط (1982-1986)
نفذها الاحتلال بزعم البحث عن “بركة إسرائيل”، لكنها لم تسفر عن أي اكتشافات أثرية.
حفريات قلعة باب الخليل (1975)
جرت بجوار قسم شرطة “القشلة” وانتهت دون العثور على آثار.
حفريات منطقة النبي داود
استهدفت التحقق من نتائج “الصندوق البريطاني لاكتشاف آثار فلسطين” عام 1940.
حفريات حارة شرف (1967)
وصلت إلى الطبقة الصخرية الأصلية، وادعى الاحتلال العثور على جدار يعود للملك حزقيا.
حفريات باب الغوانمة
بدأت أواخر تسعينيات القرن الـ20 باتجاه قبة الصخرة وتمر في بئري ماء من آبار المسجد الأقصى، مستهدفة الوصول إلى أساسات المبنى.
نفق حمام العين (2004)
بدأ من أسفل وقف حمام العين في البلدة القديمة، وأنشئت قاعات واسعة تحت الأرض وتم ربطه بالنفق الغربي، بطول نحو 200 متر، بتمويل جمعية “عطيرة كوهنيم”.
نفق قاعة سلسلة الأجيال (1999-2006)
يمتد من الجهة الغربية الشمالية للأقصى ويضم 7 غرف تحت الأرض، بهدف الترويج لروايات تاريخية مزعومة.
نفق مغارة سلوان
تجويف صخري يمتد من يمين باب العامود نحو الشمال، على طول نحو 300 متر، مع مخرج طوارئ قرب باب الساهرة.
نفق سلوان الجديد (2006)
قرب مجمع عين سلوان، يصل عمقه إلى 12 مترا، لربط جزأين من نفق سلوان.
نفق سلوان الشرقي (2007)
يمتد أسفل حي سلوان باتجاه الشمال.
نفق وادي حلوة (2008)
يبدأ من حي وادي حلوة ويتجه نحو وسط بلدة سلوان، ويلتقي لاحقا بنفق سلوان-وادي حلوة، ويشكلان معا نفقا واحدا بطول نحو 600 متر.
نفق وادي حلوة-الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى
يبدأ من حي وادي حلوة ويمتد أسفل السور التاريخي وصولا للزاوية الجنوبية الغربية للأقصى، مع مخرج في منطقة القصور الأموية الغربية.
نفق درب الحجاج (2019)
يمتد من البؤرة الاستيطانية “مدينة داود” في سلوان إلى حائط البراق، بطول 700 متر، ويُروّج له باعتباره مسارا للحجاج اليهود في إطار مخطط “الهيكل الثاني”. افتتحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر/أيلول 2025 بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
ربط “مدينة داود” بثلاثة أنفاق (2015)
أنشئت لتوصيل المدينة بالقصور الأموية وساحة البراق، تمهيدا لإقامة ما يُسمى بـ”مطاهر الهيكل”.
النفق اليبوسي
نفق صخري ومائي يتفرع من أسفل هضبة سلوان وينتهي في حي البستان، بطول نحو 350 مترا.
نفق سوق الجبانة
ممر مائي تاريخي حوّله الاحتلال لمسار سياحي يهودي، مهدد للبنية التحتية أسفل الأقصى.
حفريات أسفل ساحات الأقصى
شملت تجريف سطح التربة ووضع مخططات تصور “الهيكل” المزعوم، مستهدفة توسيع السيطرة على المنطقة تحت الساحات.

