“القدس الدولية” مؤسسة رأت النور عام 2001 في لبنان، وتعرف نفسها بأنها مستقلة وغير ربحية، وهدفها العمل على إنقاذ مدينة القدس المحتلة والمحافظة على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها وتعزيز صمودهم، وتدعو الأمتين العربية والإسلامية إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك.
ونفذت المؤسسة العشرات من المشاريع والحملات الداعمة لمدينة القدس والمسجد الأقصى، وعلى خلفية ذلك أدرجتها الخارجية الأميركية في 2012 على لائحتها الخاصة بـ”الإرهاب” وقررت تجميد أصولها المالية.
تتخذ مؤسسة القدس الدولية من العاصمة اللبنانية بيروت مقرا لها، ومنحتها السلطات اللبنانية ترخيصا قانونيا بوصفها مؤسسة أجنبية يحق لها إنشاء الفروع في الدولة اللبنانية وخارجها.
وأسست فروعا لها في كل من سوريا ومصر وفلسطين والجزائر والكويت واليمن والسودان وجزر القمر وإيران وجنوب أفريقيا، كما تمتلك المؤسسة جهات تمثيلية عديدة ومندوبين في عدد من دول العالم.
تتبنى المؤسسة رؤية تستند إليها في تنفيذ برامجها، تتمثل في “أن تكون أكبر وأوسع إطار مدني عربي وإسلامي وعالمي، يجمع ويمثل ألوان الطيف الديني والمذهبي والفكري والسياسي والعرقي والثقافي للأمتين العربية والإسلامية”.
كما يضمن هذا الإطار -بحسب المؤسسة- “تنظيم الجهود للحفاظ على الهوية الحضارية للقدس وإنقاذها ودعم أهلها في الداخل والخارج”.
الأهداف
اتخذت مؤسسة القدس الدولية مجموعة من الأهداف للعمل على تحقيقها، ومن أبرزها:
مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة لتهويد مدينة القدس.
تثبيت الوجود الفلسطيني في القدس وتوفير جميع مقومات صموده.
نشر الوعي حول خطر الصهيونية العالمية على القدس.
تعزيز التفاهم الإسلامي المسيحي حول القدس.
توحيد الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي حول القدس.
كشف ممارسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
توسيع جبهة مناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
تثبيت المقدسيين في أرضهم لمواجهة مخططات الاحتلال.

