معراج – القدس
تشهد حملات التحريض العنصرية تصاعدًا خطيرًا من قبل الجماعات المتطرفة ضد المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، تزامنًا مع ارتفاع غير مسبوق في وتيرة الاقتحامات وتزايد أعداد المستوطنين الذين يؤدون طقوسًا تلمودية في ساحات الحرم القدسي.
وتجاوزت هذه الحملات حدود التحريض اللفظي، لتصل إلى حد التفاخر علنًا بالتخطيط لتفجير المسجد، وسط صمت دولي وعربي شبه كامل، ما يثير مخاوف حقيقية على مستقبل المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وتفاخر المتطرف “الإسرائيلي” يهودا عتصيون بتصريح خطير قال فيه: “لقد شرعنا بمحاولة تفجير الأقصى، وهو مسجد محكوم عليه بالدمار، ولست نادمًا على محاولتي”.
أما رئيس عصابة “العودة إلى جبل الهيكل”، رفائيل موريس، فأعلن بشكل سافر: “سنهدم قبة الصخرة والمسجد الأقصى بالكامل لإقامة الهيكل.. هذه المباني وُضعت في المكان الخطأ، وسنتدبر أمرها”.
ونشرت الجماعات المتطرفة مؤخرًا مقطع فيديو خطيرًا عبر المنصات والمواقع، أُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يُظهر مشهدًا افتراضيًا لتفجير المسجد الأقصى وحرقه، وبناء “الهيكل” مكانه، تحت عنوان: “العام القادم في القدس”.
وتكشف هذه الممارسات المتطرفة عن النوايا المعلنة للجماعات “الإسرائيلية” المتشددة، الساعية إلى إعادة بناء ما تُسميه “الهيكل الثالث” على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.

