معراج – القدس
تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تصعيد حملتها ضد الحريات الدينية في القدس، مستهدفة كل من يذكر قطاع غزة داخل المسجد الأقصى المبارك، عبر الاعتقالات والتحقيقات والإبعاد القسري.
وفي الجمعة الماضية، اعتقلت قوات الاحتلال مفتي القدس، الشيخ محمد حسين، عقب خطبته التي تناولت أزمة المجاعة في غزة، قبل أن تفرج عنه مع فرض إبعاده عن المسجد.
ولا تزال هذه الإجراءات مستمرة بحق رموز المسجد الأقصى، حيث يُمنع الشيخ عكرمة صبري من دخول الأقصى، بينما يواصل المستوطنون أداء طقوسهم التلمودية داخل المسجد، من صلوات ورقصات وأغاني، وسط مشاهد تبرز التناقض الواضح في سياسة الاحتلال تجاه الأماكن المقدسة.

