يتعمّد الاحتلال “الإسرائيلي” مواصلة سياسة التجويع ضد أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، في ظل حرب إبادة جماعية أحرقت الأخضر واليابس، ودمّرت آلاف الأسر، وأجبرت المدنيين على مواجهة شبح الموت البطيء.
وأدى الحصار الخانق إلى استشهاد 72 طفلاً حتى الآن بسبب سوء التغذية الحاد، وسط تحذيرات من تزايد العدد بشكل مأساوي مع استمرار الأزمة الإنسانية.
ويُفاقم الصمت الدولي المريب من حجم الكارثة، إذ يُترك ملايين الغزيين يواجهون الموت دون أي تدخل جدي، ليصبحوا ضحايا للاحتلال ولتواطؤ عالمي يملك القدرة على الإنقاذ لكنه يكتفي بالمراقبة.

