معراج – القدس
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، مقر مديرية التربية والتعليم في بلدة الرّام شمال القدس، حيث قامت بخلع أبواب المديرية، قبل أن تصادر كاميرات المراقبة وأجهزة التسجيل الخاصة بالمكتب.
وخلال الاقتحام، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد الوهاب ربحي غزاونة ونجله حماد، بعد مداهمة منزل العائلة الملاصق للمديرية.
وأفادت مصادر محلية أن عملية الاقتحام جاءت ضمن حملة مداهمات واسعة شهدتها البلدة، وتخللتها اعتلاء سطح المديرية، وتفتيش منزل مجاور وتخريب وتكسير محتوياته.
وتواصل قوات الاحتلال مداهمة المدارس والجامعات الفلسطينية، وتصدر قرارات بإغلاقها، كما تطلق القنابل صوب الطلبة بهدف ترهيبهم وعرقلة العملية التعليمية.
ويتعمد الاحتلال ضرب الوعي والثقافة بين أبناء القدس المحتلة، من خلال ممارسات تعسفية تستهدف التعليم بمؤسساته وكوادره وطلابه، في محاولة لطمس الهوية الوطنية والإنسانية والتاريخية.
كما يسعى بشكل ممنهج إلى تحريف الحقائق ونشر روايات زائفة تزعم ملكيته للأرض، ضمن مخطط لتزوير التاريخ وفرض روايته على الوعي الجمعي.
وتكشف هذه الانتهاكات المتواصلة حجم الاستهداف المباشر لمستقبل الأجيال الفلسطينية، وخطورة المساعي لطمس الهوية التعليمية والثقافية في المدينة المحتلة.

