معراج – القدس المحتلة
جددت سلطات الاحتلال، إبعاد خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد لمدة ستة أشهر.
ويحرم القرار الشيخ صبري مجددًا من الصلاة والخطابة في المسجد الأقصى، بعد سلسلة من قرارات الإبعاد والاستدعاءات والتحقيقات التي تعرض لها خلال السنوات الماضية، ضمن إجراءات متصاعدة تستهدف الشخصيات الدينية والمقدسية المدافعة عن المسجد.
وحذّر الشيخ صبري، في تصريح صحفي، من أن سياسة الإبعاد لا تقتصر على حرمان الأفراد من العبادة، بل تستهدف إضعاف الحضور الفلسطيني والإسلامي في الأقصى، وإقصاء الشخصيات المؤثرة في الدفاع عنه.
وأشار إلى صدور أكثر من ألف قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة منذ مطلع عام 2026، طالت شخصيات دينية ووطنية ومقدسيين، مؤكدًا أن الإبعاد وتكثيف الاقتحامات مساران متكاملان لتقليص وجود المصلين والعلماء، مقابل توسيع حضور المستوطنين وفرض ممارسات جديدة داخل المسجد.

