معراج – القدس المحتلة
قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إن مشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في هدم بناية سكنية ببلدة الطور في القدس المحتلة، تجسّد الإرهاب المنظم الذي تنتهجه حكومة الاحتلال.
وأضافت الحركة، في بيان، أن تصاعد عمليات الهدم في القدس، وآخرها هدم بناية من خمسة طوابق في الطور بإشراف مباشر من بن غفير، يأتي في سياق دعاية انتخابية يتنافس خلالها قادة الاحتلال في التنكيل بالفلسطينيين وأرضهم.
وحمّلت حماس حكومة الاحتلال مسؤولية استمرار سياساتها القمعية وما قد تجرّه من تداعيات ميدانية، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف هدم المنازل وتهجير السكان، داعية الفلسطينيين إلى التصدي لجرائم الهدم في القدس والضفة والداخل المحتل، وتعزيز صمود الأهالي في مواجهة مخططات الاحتلال.

