قال المختص في شؤون القدس زياد ابحيص إن الاحتلال الإسرائيلي أصدر قرارًا بحظر جميع المنصات الرقمية المختصة بالقدس والأقصى وشؤونهما، في خطوة تعزز حالة التعتيم الإعلامي الشامل التي يفرضها على الحرم منذ بدء ما يسميه حرب الإبادة.
وأوضح أن القرار يؤكد أن الاحتلال يعتبر هذه الأيام والشهور نافذة تاريخية للحسم، يحاول خلالها فرض مشروع تهويد القدس والأقصى، واستكمال مسارات التهويد التدريجي التي بدأها سابقًا.
وأضاف أن المنصات المستهدفة نشطت على مدى سنوات وسدّت ثغرات مركزية في نقل هموم القدس ووقائعها، وتعميق فهم المعركة فيها، رغم تعرض صحفييها للملاحقة والسجن والاعتداء والإبعاد عن الأقصى، حتى اضطر بعضهم مؤخرًا لتصوير الاقتحامات من فوق جبل الزيتون لعدم وجود مراسل قادر على العمل داخل الحرم.
وحث ابحيص المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والعربية والإسلامية على تكثيف تغطيتها للقدس، وإبرازها في صدارة اهتماماتها، لمواجهة محاولات الاحتلال الاستفراد بالمدينة وتغييبها من الوعي العام.
ويأتي هذا بعد أن أصدر وزير حرب الاحتلال كاتس ليلة أمس قرارًا بحظر أهم المنصات الإعلامية المقدسية، من بينها شبكة معراج.

