معراج – القدس
كشف الإعلام العبري عن ارتفاع كبير في طلبات المستوطنين للحصول على تراخيص حمل السلاح، عقب العملية التي وقعت قرب مستوطنة “راموت” في القدس المحتلة وأسفرت عن مقتل 6 مستوطنين وإصابة آخرين.
ويهدف المستوطنون من هذه الخطوة إلى تكثيف جرائمهم داخل المدينة المحتلة واستهداف أهلها، مستخدمين الترخيص وسيلة للانتقام والتفريغ العنيف.
يشار إلى أن الوزير المتطرف بن غفير قرر في مطلع الشهر الجاري منح 100 ألف مستوطن إضافي رخصة حمل السلاح بالضفة والقدس ، ليصل العدد الإجمالي إلى 330 ألف رخصة منذ بدء الحرب على غزة.

