أقدمت طواقم ما تسمى بسلطة الطبيعة التابعة لسلطات الاحتلال، على وضع حجارة وصخور كبيرة عند مدخل أرض كنسية تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.
ونقلت آليات الاحتلال صخوراً ضخمة وضعتها بشكل يغلق المدخل الرئيس لأرض الكنسية، في خطوة جديدة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الموقع وتقييد وصول المواطنين إليه.
وكانت سلطات الاحتلال سيطرت على الأرض الأسبوع الماضي، وهي تابعة للكنسية البطريركية، وأجبرت المسؤول عن الأرض خالد الزير الحسيني على مغادرة الموقع.
كما جرى تركيب بوابات حديدة وسياج، وقد اقتلع الاحتلال المزروعات وخرّب محتويات الأرض وجرّفها، في أمر مشابه لما حدث في أرض الحمرا أواخر عام 2022، والتي أصبحت اليوم مسرحاً ومكاناً خاصاً للمستوطنين.

