افتتح إقليم ما يُسمّى بـ”أرض الصومال” الانفصالي، رسميًا، سفارة له لدى الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، في خطوة أثارت إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية واسعة
وجرت مراسم الافتتاح، يوم الإثنين، بمشاركة وزير خارجية الاحتلال غدعون ساعر ورئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله، الذي أجرى زيارة رسمية إلى كيان الاحتلال، لتصبح السفارة الثامنة التي تُفتتح في القدس المحتلة بعد سفارات الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو ودول أخرى.
وتأتي الخطوة بعد أشهر من إعلان الاحتلال، في كانون الأول/ديسمبر 2025، اعترافه بـ”أرض الصومال” كـ”دولة مستقلة”، ليكون أول طرف دولي يقدم على هذه الخطوة، رغم استمرار الإجماع الدولي على اعتبار الإقليم جزءًا من جمهورية الصومال.
واعتبرت محافظة القدس افتتاح السفارة انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تغيّر من الوضع القانوني للقدس بوصفها مدينة محتلة، ولا تمنح شرعية للاحتلال أو إجراءاته في المدينة.
كما استنكرت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي القرار، ووصفتاه بأنه محاولة لترسيخ الاحتلال وتقويض الوضع القانوني والتاريخي للقدس، في مخالفة واضحة لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ويرى مراقبون أن الخطوة تندرج ضمن مساعي الاحتلال لتوسيع حضوره الدبلوماسي في القدس المحتلة واستقطاب اعترافات سياسية جديدة، رغم الرفض الدولي المستمر لأي إجراءات تستهدف تغيير الوضع القانوني للمدينة المقدسة.

