أجبرت بلدية الاحتلال، شقيقين مقدسيين على هدم بنايتهما السكنية ذاتيًا في بلدة الطور شرقي القدس المحتلة، ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة عبر أوامر الهدم وقيود البناء.
وشرعت عائلة أبو جمعة بهدم بناية سكنية مكوّنة من شقتين تعودان للشقيقين نبيل وسامي أبو جمعة، بعد تلقيهما مهلة نهائية من بلدية الاحتلال لتنفيذ الهدم حتى 26 حزيران/يونيو الجاري.
وأوضحت العائلة أن البناية أُقيمت عام 2000، وخاضت على مدار أكثر من عقدين معارك قانونية متواصلة في محاولة لترخيصها، وتمكنت خلال تلك الفترة من تأجيل أوامر الهدم وتجميدها عدة مرات، إلى جانب دفع غرامات ومخالفات مالية متراكمة.
ويقطن في الشقتين خمسة أفراد، فيما اضطرت العائلة إلى تنفيذ الهدم ذاتيًا تجنبًا لتحمل تكاليف الهدم الباهظة والغرامات الإضافية التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذ الهدم بواسطة آلياتها.
وتشهد مدينة القدس المحتلة تصاعدًا في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، في ظل سياسات إسرائيلية تفرض شروطًا معقدة ومكلفة للحصول على تراخيص البناء، ما يدفع العديد من العائلات المقدسية إلى هدم منازلها بأيديها تحت وطأة التهديدات والعقوبات المالية.

