معراج – القدس
تواجه مدرسة اليتيم العربي في القدس المحتلة خطر الإغلاق بعد أن لوّحت سلطات الاحتلال بإجراءات تستند إلى ذريعة “عدم وجود عدد كافٍ من الطلاب”، في وقت يطلق فيه الأهالي نداءات عاجلة لدعم المدرسة عبر التسجيل فيها والحفاظ على استمرار رسالتها التعليمية والوطنية.
وتُعد المدرسة واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في القدس، إذ تأسست قبل أكثر من ستة عقود، وأسهمت في تخريج آلاف الطلبة من فلسطين وعدد من الدول العربية، ولا سيما في مجالات التعليم المهني والصناعي، لتشكل على مدار سنوات طويلة رافعةً علمية ومهنية لأجيال متعاقبة.
ولا يأتي استهداف المدرسة بمعزل عن السياسات التي تطال المنظومة التعليمية الفلسطينية في القدس، حيث تتواصل محاولات التضييق على المدارس الوطنية وإضعاف حضورها، ضمن مساعٍ متواصلة لفرض الأسرلة وتغيير الهوية التعليمية والثقافية للمدينة، في معركة تستهدف الوعي والانتماء بقدر ما تستهدف الحجر والمؤسسات.

