معراج – القدس
تتصاعد دعوات التحريض على منصات التواصل التي تقودها جماعات الهيكل المزعوم، لحشد أنصارها من أجل رفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى خلال ما يُسمى “عيد الاستقلال”.
وتتعامل هذه الجماعات مع الأقصى كمساحة مفتوحة لتنفيذ مخططاتها، حيث تواصل التحريض بحرية، في وقت تقف فيه الأمة الإسلامية في موقع المتفرّج دون موقف يوازي حجم الانتهاك.
وتشير الدعوات إلى أن فعاليات هذا العيد ستنطلق في الرابع عشر من مايو/أيار المقبل، ما ينذر بموجة جديدة من التصعيد داخل الأقصى.
وكانت الجماعات ذاتها قد دعت العام الماضي إلى رفع 500 علم داخل الحرم خلال المناسبة نفسها، ما يثير تساؤلات حول مستوى التصعيد المتوقع هذا العام.

