معراج – القدس
اقتحم عضو كنيست الاحتلال “الإسرائيلي” السابق، المتطرف يهودا غليك، أمس الثلاثاء، ساحة قبة الصخرة المشرفة داخل المسجد الأقصى المبارك، وقدم شروحات تلمودية لوفد مرافق له.
ويُعد غليك من أبرز رموز التطرف الديني في كيان الاحتلال، ومن أشد المدافعين عن رواية “جبل الهيكل” المزعومة، حيث يدعو علنًا إلى فرض السيادة اليهودية على المسجد الأقصى.
ويشارك غليك بانتظام في حملات التحريض على اقتحام الأقصى، ويؤدي طقوسًا توراتية داخله في محاولة لفرض واقع تهويدي.
ويأتي هذا الاقتحام تزامن مع تصعيد واضح تشهده باحات المسجد الأقصى منذ بداية شهر يوليو، حيث وثّقت الأيام الخمسة الأولى من الشهر تنظيم ستة طقوس زفاف علنية، تخللها غناء وتصفيق ورقص جماعي، تحت حماية شرطة الاحتلال، وبضوء أخضر من ما يسمى وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي أصدر تعليمات تسمح للمقتحمين بإحياء احتفالاتهم في أنحاء المسجد كافة، وليس فقط في الجهة الشرقية كما كان معمولًا سابقًا.

