تقرير حول جرائم الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى المبارك
الأسبوع الأول من أبريل/ نيسان 2026
(من 4 حتى 10 أبريل/ نيسان 2026)
المقدمة
شهدت مدينة القدس خلال هذه الفترة تصعيدًا خطيرًا في إجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس ومحيطها، حيث تواصلت القيود على حركة المصلين، إلى جانب اقتحامات المستوطنين، وعمليات الاعتقال، والهدم، والتضييق الممنهج على الأحياء المقدسية. ويعكس هذا التصعيد استمرار سياسة فرض الوقائع على الأرض، واستهداف الوجود الفلسطيني في المدينة ومقدساتها.
وفيما يلي أبرز هذه الانتهاكات:
أولاً: اقتحامات المسجد الأقصى والانتهاكات داخله
-شهد المسجد الأقصى المبارك إغلاقا استمر 5 أسابيع بحجة الحرب مع إيران، وسط إجراءات عسكرية مشددة، وفتح الاحتلال المسجد لكن بأعداد محدودة وبترتيبات جديدة بهدف تهويد المسجد وتقسيمه، إذ اقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة خلال خطبة وصلاة الجمعة، وسمح الاحتلال خلال يوم 9 نيسان باقتحام 492 مستوطنًا للمسجد الأقصى، إضافة إلى اقتحام 38 تحت مسمى “السياحة”، إلى ذلك مددت سلطات الاحتلال ساعات الاقتحام اليومية لتصل إلى 6 ساعات ونصف، في إطار سياسة التقسيم الزماني، كما نفذ المستوطنون طقوسًا استفزازية داخل الأقصى شملت النفخ في البوق، والسجود الجماعي، والرقصات الصاخبة.
ثانياً: اعتداءات قوات الاحتلال على المقدسيين
-إقامة حواجز عسكرية في محيط البلدة القديمة والطرق المؤدية إلى الأقصى.
-تفتيش عشوائي للمواطنين ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
-إعاقة حركة المصلين عند أبواب الأقصى (باب الأسباط، باب العامود، باب الساهرة).
-احتجاز مواطنين بعد صلاة الجمعة والتدقيق في الهويات.
-ملاحقة وإبعاد مرابطين وناشطين مقدسيين ومنعهم من الصلاة قرب الأقصى.
-اقتحام مخيم قلنديا وإطلاق قنابل صوت وغاز، وانتشار القناصة على الأسطح.
-مداهمات في بلدات: العيسوية، عناتا، بيت حنينا، كفر عقب، سلوان، والرام.
ثالثاً: اعتداءات المستوطنين
-إطلاق أبقار المستوطنين في أراضي بلدة مخماس شمال القدس.
-هجمات على ممتلكات المواطنين في مخماس وخربة حمدان.
-اقتحامات استفزازية للأحياء القريبة من القدس.
-تلويث مصادر مياه والاعتداء على أراضي زراعية.
-محاولات إدخال “قربان الفصح” إلى محيط المسجد الأقصى في ذروة التصعيد.
رابعاً: عمليات الهدم والتهجير القسري
-إجبار عدد من المقدسيين على هدم منازلهم ذاتيًا في حي البستان وسلوان والثوري.
-منازل تعود بناؤها لسنوات طويلة (بين 4 و28 عامًا) تم هدمها أو تفريغها قسرًا.
-تشريد عائلات كاملة مكونة من أطفال بعد فقدان مساكنها.
-فرض مخالفات مالية باهظة (تصل إلى 120 ألف شيكل) دفعت الأهالي للهدم الذاتي.
خامساً: الاعتقالات والإبعادات
-اعتقال أكثر من 10 مقدسيين في يوم واحد في محيط الأقصى ومخيم قلنديا، والإفراج عن عدد منهم بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.
-اعتقالات في بلدات: شعفاط، العيسوية، بيت حنينا، وعناتا.
-تمديد اعتقال بعض الشبان من قبل محاكم الاحتلال.
-فرض الحبس المنزلي على عدد من المقدسيين.
سادساً: الاستيطان
– الإعلان عن مشاريع استيطانية جديدة تربط بين مستوطنات شرق القدس.
-التخطيط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أراضي أبو ديس والعيزرية والخان الأحمر.
-تكثيف سياسات تهويد محيط القدس وعزلها عن امتدادها الفلسطيني.

