اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الثلاثاء، برفقة مستوطنين، تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس شمال شرقي القدس المحتلة، في خطوة جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال أبلغت المواطنين بأن المنطقة باتت “منطقة عسكرية مغلقة”، ومنعت الوجود فيها بشكل كامل، في إجراء تصعيدي يندرج ضمن سياسات تفريغ التجمعات البدوية من سكانها.
وكانت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين قد أجبرت 16 عائلة بدوية تقطن في التجمع منذ نحو 25 عامًا على مغادرته قسرًا، في انتهاك واضح لحقهم في السكن والاستقرار، وضمن سياسة التهجير القسري التي تستهدف التجمعات الفلسطينية في محيط القدس.
وصعدت قوات الاحتلال إجراءاتها ضد التجمع خلال الأسابيع الماضية، حيث أغلقت الطرق المؤدية إليه باستخدام المكعبات الإسمنتية، ومنعت الوصول إليه بشكل كامل، ما ضيّق الخناق على السكان ومهّد لعملية إخلائه.

