معراج – القدس
سعت بلدية الاحتلال الإسرائيلي إلى تطويق أهالي حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، عبر دائرة محكمة من الضغط تشمل الهدم والتهجير، ثم تقديم “تسوية” ملبّسة كطوق نجاة، لكنها في حقيقتها مصيدة تهدف إلى انتزاع معظم أراضي الحي.
يقوم المقترح على تحويل أراضي واسعة إلى ما يُسمّى حديقة الملك داوود، مقابل ترك نحو 18% فقط للأهالي، دون أي ضمانات ملزمة، مع اشتراطات قانونية تجعل إثبات الملكية وفق “الطابو الإسرائيلي” فخًا لتبرير سلب الأرض.
وتعيد هذه الإجراءات تعريف الحق الفلسطيني من ملكية ثابتة في الأرض إلى نزاع تقني حول التراخيص، في محاولة لإحكام السيطرة وشرعنة المصادرة، بما يهدد مستقبل الحي وسكانه ويعيد سيناريو حي الشيخ جراح لعام 1984.

