منعت قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، أداء صلاة عيد الفطر في محيط المسجد الأقصى المبارك، بعد فرض إجراءات عسكرية مشددة وانتشار مكثف للجنود عند أبواب البلدة القديمة في القدس.
وأفادت مراسلتنا بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز باتجاه مواطنين في منطقة باب الساهرة، خلال محاولتهم الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء صلاة العيد عند أقرب نقطة من أبوابه، في ظل استمرار إغلاق المسجد منذ 3 أسابيع.
وفي مشهد غير مسبوق، ارتفعت تكبيرات العيد من داخل المسجد الأقصى دون إقامة صلاة العيد، بسبب استمرار إغلاقه، في سابقة هي الأولى منذ احتلال القدس عام 1967.
في المقابل، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة لحشد الحضور في محيط المسجد الأقصى، وأداء الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة، والتواجد في محيطه تأكيدًا على التمسك بالحق في العبادة ورفض إجراءات الإغلاق.










