معراج – القدس
حرب مستعرة
– حبر الاحتلال لم يجفّ بعد على قرارات الإبعاد التي طالت عشرات المقدسيين عن المسجد الأقصى.
– كعادته، يختار الاحتلال موسم الخير ليشوّه فرحته على أبناء المدينة.
– يدرّج الاحتلال قراراته: أولًا استدعاء المقدسيين للتحقيق، ثم تسليم القرار الجائر.
– قهر وألم يكتنف المقدسي حين ينتظر رمضان ليعيش أيامه الروحانية في باحات الحرم، فيصطدم بالحرمان القسري.
– منذ بداية فبراير الحالي، أكثر من 40 قرار إبعاد عن الأقصى صدر.
المستهدفون بسيف الإبعاد
• موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية، خصوصًا حراس المسجد الأقصى
• الأسرى المقدسيون المحررون
• المرابطون في الباحات
• النشطاء المدافعون عن الحرم
• الخطباء والمشايخ
خبث المتطرفين لا يغيب
جماعات الهيكل المزعوم تضغط على نتنياهو لاقتحام المسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان.
تطالب الجماعات بالسماح بالاقتحام المسائي بعد صلاة الظهر بلا قيود.
تسعى لمنع اعتكاف المصلين داخل الحرم طوال الشهر.
ترفض أي تقليص لساعات الاقتحام، مؤكدين فرض سيطرتهم المطلقة على المكان.
شيطنة الشهر .. الهدف
– تفريغ المسجد الأقصى من روّاده في رمضان.
– السيطرة على مداخل الحرم وتحديد من يدخل ويخرج.
– إرسال رسالة واضحة: الاحتلال هو المتحكّم الوحيد بالأقصى.
– الهدف الأسمى: تهويد الحرم، تقليص أعداد المصلين، تضييق الخناق على المناسبات الإسلامية، ومنع طقوسها تدريجيًا، وفرض وقائع جديدة لخدمة المستوطنين






