معراج – القدس
قاد ما يسمى وزير الأمن القومي لدى الاحتلال “الإسرائيلي” المتطرف إيتمار بن غفير، اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، في ذكرى ما يُسمى بـ”يوم توحيد القدس”، حيث شارك في مسيرة الأعلام التهويدية وأدى رقصات استفزازية داخل باحاته، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وجاءت هذه المشاركة ضمن سلسلة اقتحامات متكررة دأب بن غفير على تنفيذها، خاصة في الأعياد والمناسبات العبرية، في سياق دعم منه لسياسات تهويد المسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة بالقوة.
ويُعد هذا الاقتحام السادس منذ السابع من أكتوبر 2023، والتاسع منذ توليه منصبه في حكومة الاحتلال، ما يعكس توجهًا ممنهجًا لتصعيد الانتهاكات بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.

