معراج – القدس
تواصل جماعات المستوطنين المتطرفة تحريضها على هدم منازل المقدسيين في حي الصوانة ببلدة الطور شرقي القدس المحتلة.
ويهدف المستوطنون إلى تحويل المنطقة إلى “ممشى عام” فوق أنقاض المنازل، مستغلين إطلالتها على المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لتغيير هوية المكان ومحيطه التاريخي.
وتشمل المخططات حتى البناية التي يقطن فيها خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، في إطار التحريض الممنهج ضد الأهالي.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سياسة تهدف إلى طمس الوجود الفلسطيني في قلب القدس، في وقت يواصل فيه المقدسيون صمودهم في مواجهة مخططات التهويد.

