معراج – القدس
يترقب المسجد الأقصى المبارك ومحيطه سلسلة اقتحامات واسعة تنوي تنفيذها جماعات “الهيكل” المزعوم وأنصارها، بذريعة الاحتفال بما يسمى “عيد الغفران/كيبور”.
ويبدأ هذا العيد الذي يصفه الاحتلال بأقدس أيامه مساء اليوم الأربعاء، ليستمر حتى مساء الخميس، حيث يُفرض فيه الصوم عن الطعام والشراب والامتناع عن أي عمل، ويمتد لـ 25 ساعة، مع تخصيص الوقت للصلاة والتوبة.
وترى الجماعات المتطرفة أن لهذا اليوم ارتباطاً وثيقاً بالهيكل المزعوم، إذ يحاولون تقديم الذبائح والقرابين داخل المسجد الأقصى، ويحرصون على ارتداء شال “الطاليت” خلال طقوسهم التلمودية.
أما قوات الاحتلال فتستغل المناسبة لتحويل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، فتقيم الحواجز، وتغلق الشوارع أمام المركبات، وتفرض قيوداً مشددة على حركة المقدسيين.

