معراج – القدس
وقّعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتفاقية تقنية مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، خلال فعالية أقيمت في بؤرة “عير ديفيد” الاستيطانية في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وسط استغلال رمزي للموقع لتقديم الابتكار كأداة لدعم المشروع الاستيطاني والسيطرة على المدينة.
وقال رئيس المقر الوطني للذكاء الاصطناعي في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، إيريز أسكال، إن اختيار موقع الفعالية يحمل دلالات رمزية، في محاولة لربط التطور التكنولوجي بالرواية الأيديولوجية للاحتلال وتعزيز ما يسميه “السيادة”.
وتأتي الاتفاقية في سياق استمرار التواطؤ العلني بين الولايات المتحدة والاحتلال، عبر شراكات تقنية وسياسية تُسهم في شرعنة الجرائم الاستيطانية وطمس الهوية الفلسطينية في القدس.

