معراج – القدس
سجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، خلال خمسة عشر عامًا من الاستهداف المتواصل، تدمير 2307 منشآت مقدسية منذ مطلع عام 2011 وحتى 1 يناير الجاري، في مشهد يعكس تصعيدًا غير مسبوق في سياسة الهدم داخل مدينة القدس المحتلة.
وبحسب معطيات المكتب، تسببت هذه العمليات في تهجير 4659 مقدسياً، فيما طالت آثارها السلبية أكثر من 61,963 شخصًا، لتصبح عمليات الهدم أداة جماعية لمعاقبة جميع المقدسيين.
ميدانيًا، تصدّرت جبل المكبر قائمة المناطق الأكثر استهدافًا بواقع 388 منشأة، تلتها سلوان بـ317، وبيت حنينا بـ271، والعيسوية بـ199، وصور باهر بـ152، والولجة بـ108، والطور بـ105، فيما توزّعت بقية عمليات الهدم على أحياء مقدسية أخرى بأعداد أقل.
زمنيًا، شكل عام 2025 الذروة الأخطر في وتيرة الهدم، مسجلاً أعلى عدد من العمليات خلال هذه السنوات، تلاه عام 2023، ثم 2024، بينما حل عام 2019 ضمن أكثر الأعوام دموية على صعيد تدمير المنشآت في القدس.

