أصيب 41 طالبًا، بينهم 9 بالرصاص الحي، عقب اقتحام أكثر من 200 جندي إسرائيلي جامعة بيرزيت شمال رام الله، وسط الضفة المحتلة.
قوات الاحتلال حطّمت البوابة الرئيسة للجامعة واقتحمت عدة مبانٍ وكليات، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية، وقمعت وقفة تضامنية نظمها الطلاب دعمًا للأسرى، واحتجزت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عاصم خليل.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول لإغاثة أحد الطلبة المصابين، في ظل تصاعد القمع والانتهاكات بحق الطلبة داخل الحرم الجامعي.
وتعكس هذه الهجمات المتكررة سياسة الاحتلال الهادفة لمهاجمة التعليم وطلابه وكوادره، وتقويض صمود الجامعات الفلسطينية، وجعل الحرم الجامعي ساحة ضغط مستمرة.

