معراج – القدس
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة التهويد الشاملة للقدس المحتلة، مستخدمة كافة الوسائل لفرض سيطرتها الكاملة على المدينة من مختلف الجوانب.
وفي خطوة خبيثة، قامت بلدية الاحتلال بزراعة أكشاك في منطقة الباب الجديد بالقدس، إلى جانب بسطات ومحلات التجار المقدسيين، ضمن حملة التهويد الاقتصادي الممنهجة التي تهدف إلى تقويض النشاط التجاري المحلي.
وتأتي هذه الإجراءات بعد سلسلة اعتداءات وهدم استهدفت بسطات وأكشاك التجار المقدسيين في منطقة باب العامود وشارع سليمان خلال الشهر الماضي، ما يعكس استمرار سياسات الاحتلال في استهداف الصمود الاقتصادي المقدسي.
وتسهم هذه الممارسات في تفاقم الأزمة المعيشية في القدس، وتضعف قدرة التجار على البقاء، في محاولة لتقليص حضورهم وإضعاف وجودهم في قلب المدينة.

