معراج – القدس
وقّعت بلدية الاحتلال اتفاقية مع “وزارة الأمن” لنقل كامل منظومة الأمن الإسرائيلية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، في خطوة وصفت بالخطيرة.
وتهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ مدينة القدس كعاصمة لدولة الاحتلال، ضمن خطة ممنهجة لتعزيز السيطرة وتكريس الوجود العسكري والأمني في قلب المدينة.
وتشمل الاتفاقية إنشاء فروع جديدة لوزارة “الدفاع” داخل القدس، وتعيين قيادات المؤسسة العسكرية عند مداخلها، إلى جانب إقامة متحف لجيش الاحتلال بالقرب من معهد “ماندل” في جبل المشارف، إضافة إلى تغييرات بنيوية تهدف إلى تعزيز الحضور الإسرائيلي داخل المدينة.
وأشارت محافظة القدس إلى أن الاتفاقية تمثل تصعيدًا خطيرًا وأكبر عملية إعادة تموضع عسكري داخل المدينة منذ عقود، مؤكدة أن المشروع جزء من سياسة الضم والتهويد المستمرة، ويهدف إلى فرض واقع جديد وتحويل القدس إلى مركز أمني وعسكري للدولة العبرية.

